Loading...
!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2017, 03:20 PM
admin admin غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 243
افتراضي القرآن يفحم المشككين في يوم القيامة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القرآن يفحم المشككين في يوم القيامة

الاســـم:	dayyyy.jpg
المشاهدات: 16
الحجـــم:	29.3 كيلوبايت

تساءل كثير من الناس عن يوم القيامة وما يحدث فيه من أحداث وأهوال، مع أن القرآن الكريم قد كشف لنا في العديد من الآيات الكريمة أسرار هذا اليوم المشهود
ولقد سلك القرآن الكريم طرقاً شتى لغرس عقيدة الإيمان باليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب، وجاءت أحاديث النبي، صلى الله عليه وسلم، ففصلت ما أجمله القرآن الكريم عن هذا اليوم الذي تعددت أسماؤه، وتنوعت أهواله، والذي هو من أمور الغيب التي يجب أن نؤمن بحدوثها ونترك كيفيتها إلى علم الله تعالى، وإلى ما أخبرنا به عن ربه الصادق المصدوق، صلى الله عليه وسلم، ومن أهم الطرق التي اتبعها القرآن الكريم لغرس عقيدة الإيمان بيوم القيامة أنه سبحانه وتعالى قد بين لنا في آيات كثيرة مراحل خلق الإنسان منذ بدايته إلى نهايته في هذه الدنيا، كما بين مصيره بعد نهاية هذه الدنيا، ومن هذه الآيات قوله تعالى: “ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما، ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين، ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون” .
فالمتأمل في هذه الآيات الكريمة يرى أنها بعد أن أوضحت مراحل خلق الإنسان ذلك التوضيح البديع ختمت بقوله سبحانه: “ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون” . أي ثم إنكم بعد ذلك الذي ذكره سبحانه لكم من أطوار خلقكم تصيرون أطفالاً، فصبياناً فغلماناً، فشباناً، فكهولاً، فشيوخاً، ثم مصيركم بعد ذلك كله، أو خلال ذلك كله إلى الموت المحتوم الذي لا مفر لكم منه، ولا مهرب لكم عنه، ثم إنكم يوم القيامة تبعثون من قبوركم للحساب والجزاء .
ولا شك في أن هذا التذكير للإنسان بأطوار نشأته، وبحلقات حياته، وبنهاية عمره، وبحتمية بعثه، فيه ما فيه من الاعتبار للمعتبرين، ومن الاتعاظ للمتعظين .
يقول د .عبد المعطي بيومي الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية: اليوم الآخر، أو يوم القيامة، من الأمور الغيبية التي ينبغي أن يؤمن بها المسلم إيمانا جازما لا يساوره شك، وأن يتعامل معها وفق ما جاءت به النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة، فالإيمان بهذا اليوم وما فيه من بعث وحساب وثواب وعقاب ركن من أركان الدين، وجزء من أجزاء العقيدة السليمة، ولا يكون الإنسان صحيح الإسلام، إلا إذا آمن إيمانا راسخا، بأن هذه الحياة الدنيا بما فيها وبمن فيها ستنتهي في الوقت الذي يريده الله تعالى وستعقبها حياة أخرى هي الحياة الباقية الدائمة .
القرآن . . وحقائق الغيب


ولقد هيأ القرآن الكريم الأذهان والقلوب والمشاعر والعواطف لتقبل عقيدة الإيمان باليوم الآخر وما فيه من حساب، وما يترتب على هذا الحساب من سعادة أو شقاء وحاور المنكرين لهذا اليوم، أو الشاكين في حدوثه ورد على شبهاتهم بأسلوب يقنع كل ذي عقل سليم وساق الأدلة الساطعة، والبراهين الواضحة على أن هذا اليوم آت لا ريب فيه وغرس في النفوس والمشاعر أن العدالة بكل صورها وألوانها تستلزم حدوث هذا اليوم، حتى ينال كل مكلف ما يستحقه من ثواب أو عقاب وصور أهوال ذلك اليوم بأسلوب مؤثر حكيم يحمل العقلاء على حسن الاستعداد له بالإيمان والعمل الصالح .
وقد أكد القرآن الكريم أن يوم القيامة آت لا ريب فيه، وأشار الحق سبحانه في آيات متعددة إلى أن الإنسان لا يكاد يترك هذه الحياة بعد انتهاء أجله فيها، حتى يبدأ حسابه، ويظهر ثوابه أو عقابه، فالسعداء يبدأون حياة جديدة فيها كل ألوان النعيم ولكن بكيفية لا يعلمها إلا الله تعالى، كما قال سبحانه: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”، أما الأشقياء فيبدأون حياة أخرى تعيسة كما قال سبحانه: “النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب”، بل إن السعداء الأتقياء ليرون بشارات الخير تساق إليهم وهم في اللحظات الأخيرة من حياتهم، كما قال عز وجل: “إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون” .



أي: تتنزل عليهم الملائكة لتقول لهم في ساعة احتضارهم: لا تخافوا مما أنتم قادمون عليه في المستقبل، ولا تحزنوا على ما فارقتموه من أموال وأولاد، وأبشروا بالجنة التي وعدكم ربكم بها . . أما الأشرار فنذر العذاب تواجههم وهم في النزع الأخير من حياتهم .
نعيم القبر وعذابه
وجاء القرآن الكريم بالعديد من الأدلة والبراهين على نعيم القبر أو عذابه، وكلها تتوافق على إثبات أن القبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، كما جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: “إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار . . فيقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة”
لكن الإيمان باليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب وعدم انتفاع الإنسان بكل ما حققه من مكاسب مادية طوال حياته إذا ما كان عمله سيئاً، لا ينبغي، كما يقول د .عبد المعطى بيومي أن يدفع الإنسان إلى التراخي والاستسلام والرضا بالقليل وعدم السعي لتحسين دخله والارتقاء بمستوى أسرته .
قد يقول قائل: وما النتيجة لهذا التعمير للحياة الدنيا عن طريق الإيمان والعمل الصالح؟
والجواب هنا: النتيجة لذلك السعادة في الدنيا والآخرة . . بدليل قوله تعالى: “من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون” أي من عمل عملا صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فلنحيينه حياة في الدنيا يظفر معها بالسعادة وصلاح البال، والاطمئنان . . أما في الآخرة فسنجزيه جزاء أكرم وأفضل مما كان يعمله في الدنيا من أعمال صالحة .
عقاب المشككين
يقول الدكتور نصر فريد واصل أستاذ الشريعة الإسلامية ومفتي مصر الأسبق: لا يجوز لمسلم أن يشكك في يوم القيامة، وكل من يصاب بهذا الشطط في التفكير فهو إنسان ضعيف الإيمان، وقد يخرجه هذا التفكير الشيطاني عن دائرة الإيمان إذا ما أنكر أن هناك يوما آخر فيه بعث وحساب وثواب وعقاب، فالقرآن الكريم أخبرنا في آيات كثيرة أن يوم القيامة آت لا شك فيه، ولكن في وقت لا يعلمه إلا الله تعالى وحده .
فالله سبحانه وتعالى يقول: “يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور” .
والتأمل في هذه الآيات الكريمة كما يشير الدكتور واصل يؤكد أنها قد أقامت دليلين ساطعين على حصول البعث وإعادة الناس إلى الحياة مرة أخرى .
الدليل الأول: عن طريق تطور خلق الإنسان من حال إلى حال .
الدليل الثاني: عن طريق مشاهدة الأرض وتنقلها من هيئة إلى هيئة أخرى .
المصدر- صحيفة الخليج



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
المشككين, القيامة, القرآن, يفحم, يوم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:54 PM